أخبار

من هو سيف العدل ويكيبيديا خليفة الظواهري المحتمل

محتوى المقال

أثار اسم سيف العدل العديد في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الاثنين مقتل زعيم تنظيم القاعدة المصري أيمن الظواهري في عملية نوعية بطائرة مسيرة في كابول.

من هو سيف العدل ؟

سيف العدل هو مجاهد مصري ينتمي إلى الجماعة الجهادية المصرية ، قاتل إلى جانب المقاتلين الأفغان لطرد الروس من أفغانستان في الثمانينيات. كما لُقّب وزير دفاع الجماعة بعد أن كان مسؤولاً عن الوثائق الأمنية.

وتشير شهادات لقيادات سابقة بالتنظيم إلى الشراسة القتالية والمنهج التنظيمي العنيف الذي يتبناه سيف العدل.

وفي عام 1998 رصدت الإدارة الأمريكية 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن سيف العدل في أعقاب تفجيرات السفارة الأمريكية في نيروبي ودارالسلام عام 1998، والتي خلفت 224 قتيلاً، بعدما رصدت تقارير الاستخبارات الأمريكية مسئوليته المباشرة عن التخطيط للتفجيرات .

من هو سيف العدل ويكيبيديا خليفة الظواهري المحتمل

كان سيف العدل يتمتع بثقة كبيرة من جانب زعيم التنظيم أسامة بن لادن حتى أنه كان المشرف على عمل وحدة الحماية المباشرة التي كانت تسمى بالحرس الأسود.

تزوج سيف العدل من ابنة مصطفى حامد المكنى بأبو الوليد المصري الذي كان بمثابة المستشار السياسي لبن لادن .

 

دائمًا يتم الخلط بين سيف العدل واسمه الحقيقي محمد صلاح زيدان وهو متخرج من كلية الهندسة في مصر ، وبين عقيد سابق بسلاح المدفعية بالقوات المسلحة المصرية يدعى محمد إبراهيم مكاوي انخرط في تنظيم الجهاد المصري ووجهت إليه أصابع الاتهام في تفجيرالسفارة المصرية في اسلام أباد.

عقب مقتل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن برز اسم سيف العدل كزعيم للتنظيم قبل أن يعلن بشكل رسمي عن تولي الظواهري في ذلك الوقت المسئولية.

ومع الأيام الأولى للاجتياح الامريكي قام بن لادن بالتنسيق مع حركة طالبان بتوزيع المهام بين رجاله ، فتولى سيف العدل مسؤولية المقاتلين في قندهار .

 

ما حال بين قيادة سيف العدل لتنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن لم تكن أمورًا تنظيمية، ولكن لأسباب متعلقة بخضوعه للاحتجاز رهن الإقامة الجبرية في إيران التي وصلها هاربا عبر الحدود المشتركة مع أفغانستان في أعقاب الاجتياح الأمريكي.

في تلك الفترة كانت السلطات في إيران تحتجز 7 من أعضاء مجلس شورى تنظيم للقاعدة الذين حاولوا الفرار من أفغانستان عقب الاجتياح الامريكي .

ويرى محللون أن العلاقة بين سيف العدل وطهران قد تشير إلى مرحلة جديدة في عمر تنظيم القاعدة حال أصبح زعيما للتنظيم، فيما تشير شهادات قيادات سابقين بتنظيم القاعدة أن توليه المسئولية قد يقود إلى إحياء التنظيم بقوة مجددا نظرا لقدراته التنظيمية وتمتعه بعلاقات قوية باذرع التنظيم في الدول المختلفة بحكم توليه مسؤولية الملف الأمني وتنسيقه مع قادة القاعدة في الدول التي تتواجد بها بشأن العمليات التي سيتم تنفيذهاوذلك كله قبل خضوعه للاحتجاز في إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا