الفن والفنانين

سبب وفاة الشاعر الحساني حسن عبدالله

توفي الشاعر الكبير الحساني عبد الله عن عمر يناهز 84 عامًا ، وستترك مسيرته الأدبية بصمة دائمة في تاريخ الشعر المعاصر ، وشاهدًا على عصره ومثالًا فريدًا وملهمًا على المثابرة.

من هو الحساني حسن عبدالله

· وُلد عامَ 1938 في قرية الكرنك، محافظة الأقصر.
· بَعْد حصوله على “التوجيهية” من مدرسة الأقصر الثانوية سنة 1955 التحق بدار العلوم وتخرّج فيها سنة 1959. ثم حَصل على دبلوم معهد الدراسات العربية سنة 1964، وعلى الماجستير سنة 1971، وكانت عن “فلسفة الجمال عند العقاد، وعلاقتها بآرائه في النقد”، بإشراف شكري عيّاد.
· نَشرتْ له مجلة “الآداب” اللبنانية مقالته الأولى في يونيو 1959 عن “نازك وعروض الشعر الحر”، وقصيدته الأولى في ديسمبر من العام نفسه. ثم توالى النشر في “الآداب” وغيرها.
· في صيف 1963 عُيّن سكرتير تحرير لمجلة “المجلة” المصرية، مرؤوسًا ليحيى حقي، وفي العام نفسه عضوًا بلجنة القراءة بهيئة السينما، مرؤوسًا لنجيب محفوظ.
· في خريف 1958 تعرّف إلى العقاد، وحَرَصَ على حضور ندوته. وفي صيف 1963 تعرَّف إلى محمود محمد شاكر وصَحِبه زمنًا.
· في صيف 1972 صدر ديوانه الأول “عِفْتُ سكون النار”، الذي حصلَ به على جائزة الدولة التشجيعية، ووسامِ العلوم والفنون من الطبقة الأولى، سنة 1974.
· حقّق الكتب الآتية:
-“الكافي في العروض والقوافي” للخطيب التبريزي.
-“العيون الغامزة على خبايا الرامزة” للدماميني.
-“شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل” لابن قيِّم الجوزية.
· كان عضوًا في الوفد المصريّ المشارك في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد بالجزائر سنة 1974، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة “الثقافة” المصرية المنشأة سنة 1973.
· أذيع له جملةُ أحاديثَ من “القاهرة” و”الرياض” و”الكويت”.
· نُشر له بضْع ترجمات في مجلة “المجلة” المصرية، و”الثقافة” المصرية.
· نُشر له بضع قصائد في جريدة الأهرام، وبضع مقالات في جريدة الأخبار، وبضع مقالات في الصفحة الأدبية من جريدة المساء، وبضع مقالات في مجلة الرسالة في عهدها الأخير، وبضع مقالات في مجلة الثقافة.

تفاصيل وسبب وفاة الشاعر الحساني حسن عبدالله

 

وأعلن وفاة الشاعر الحسني عبد الله الدكتور أحمد بلبولة ، وقال عبر حسابه على “فيسبوك”: “وداعا الحساني عبد الله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر”.

وتابع في رثاءه: “وهو علم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار”.

 

وروى الشاعر د. أحمد بلبولة، أنه بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعرا عموديا في ديوانه “عفت سكون النار” الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية، كانت كل قصائده تصل من محبسه وهم طلاب.

 

واستكمل: “فيدرسها لنا أستاذنا أبو همام رحمه الله، خرج وكان كل شيء قد تغير، فعاش مغتربا، وحاول أن يعيد الحياة دورتها الأولى؛ فأنشأ مجلسا آوى إليه كل طائر طامح في أن يحفظ على أمته أساسها المتين في النهضة، ونجح رغم ضيق الوقت في أن يترك وديعته أمانة في أيدي النابهين ممن أدركوا بعضه ولم يدركوا كله، آية كان في ألا يفقد المرء الأمل وإن جاء على مهل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا