أخبار

اسماء المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء في السودان

أعادت المحادثات التي أجراها محمد الفكي سليمان ، عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني وزعيم تحالف الحرية والتغيير (المجلس المركزي) ، جدولة الخلاف حول إقامة ترتيب دستوري جديد ورئيس وزراء مدني خلال أسبوعين. في مقابلة مع سودان تريبيون يوم السبت.

بعد قرابة سبعة أشهر من إطاحة قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان بالمدنيين من السلطة ، نشر ناشطون تصريحات الفكي بشأن اختيار رئيس وزراء للبلاد.

ومطلع كانون الثاني/ يناير الماضي قدم رئيس مجلس الوزراء السابق عبدالله حمدوك استقالته من المنصب، وقال حينها خلال كلمة متلفزة ألقاها للشعب السوداني“لقد قررت أن أرد إليكم أمانتكم، أعلن استقالتي من منصب رئيس الوزراء، وأفسح المجال أمام أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، لاستكمال قيادة وطننا العزيز للعبور به نحو الدولة الديمقراطية“.

 

مصدر مطلع تحدث عن خلافات للدفع بالتيجاني السيسي لتولي منصب رئيس الوزراء في البلاد، وقال المصدر إن الخلاف يكمن في أن سيسي ارتبط اسمه بالنظام السابق بعد توليه رئاسة السلطة الإقليمية في دارفور إبان عهد الرئيس المخلوع عمر البشير وهو الأمر الذي قد يشكل عائقا للدفع به وعدم قبوله وكان إسم سيسي قد ورد في وقت سابق من بين الأسماء المرشحة لتولي رئاسة مجلس الوزراء باعتبار أنه سياسي ضليع ويمتلك خبرة ثرية في العمل السياسي، العام وسبق له العمل في الأمم المتحدة ومنظماتها.

وتبرأت حركة القوى الجديدة الديمقراطية المعروفه بـ(حق) من تصريحات محمد الفكي الذي اعتبرته استمرارا لمنهج اختطاف القرار ومجافاة المؤسسية داخل تحالف قوى الحرية والتغيير.

وقالت في بيان ، الأحد، ”نحن في حركة القوى الجديدة الديمقراطية وبحكم عضويتنا في المجلس المركزي والمكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير ننفي نفيا باتا قيام أي من أجهزة الحرية والتغيير المختصة بمناقشة اختيار رئيس وزراء أو حكومة جديدة، دع عنك الاتفاق عليه وإعلانه خلال أي فترة“.

ويؤكد القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، بشري الصائم، أن جميع الأسماء المطروحة هنالك رأي حولها، وليس لديها إجماع باعتبار أن بعضهم يمثل أحزابا سياسية ولاتنطبق عليه صفة الحياد.

وأشار الصائم في حديث أن رئيس مجلس الوزراء الجديد يجب أن يكون أكاديميا وفقا لمعايير، مشددا على ضرورة تعيين رئيس مجلس وزراء جديد، وتساءل من أين اكتسب محمد الفكي الشرعية حتى يتحدث عن اختيار رئيس مجلس وزراء؟.

مضوي الترابي
وقبل ساعات من حديث الفكي تداول ناشطون ووسائل إعلام محلية ترشيح الأكاديمي والباحث السياسي والخبير الإستراتيجي مضوي الترابي لتولي رئاسة مجلس الوزراء ما أكد ذلك حديث الترابي لموقع ”عزة برس“ حول قبوله الترشيح، وقال إن كثيرا من التنظيمات السياسية والمجتمعية توافقت على ترشيحه للمنصب وفق رؤية جامعة تمثل المخرج الآمن من الأزمة الخانقة التي تعيشها البلاد سياسياً واقتصاديَّاً واجتماعياً.

وأوضح أن الجهات التي رشحته تشمل عددا مقدراً من التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات أهلية ودينية وتنظيمات شبابية ونسوية وغيرهم.

أسماء مرشحين
وبرز عدد من الأسماء المرشحة لتولي رئاسة مجلس الوزراء في السودان خلفا لحمدوك بينها وزير المالية الأسبق والموظف الأممي السابق إبراهيم البدوي إضافة إلى“هنود أبيا كدوف“ الذي سبق أن عمل مستشارا لرئيس الوزراء، إلى جانب والي جنوب كردفان السابق حامد البشير، إضافة للناشط في المجال الطوعي والأستاذ الجامعي مضوي إبراهيم كما ظل اسم كامل إدريس رئيس محكمة الفكرية العالمية معروضا في الساحة السياسية، إضافة إلى الدكتور محمد حسين سليمان أبو صالح الذي يعد أصغر المرشحين لتولي المنصب، إلى جانب عرض إسم رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية الحالي جبريل إبراهيم.

قرارات البرهان
وكشفت وسائل إعلام محلية في السودان، عن اعتزام رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، تشكيل حكومة تصريف أعمال في آب/أغسطس المقبل.

وقالت صحيفة ”الانتباهة“ الصادرة، الخميس، إن البرهان بصدد اتخاذ قرارات مفصلية في الأسبوع الثاني من آب/أغسطس المقبل، في حال عدم توصل القوى السياسية لاتفاق ينهي الأزمة في البلاد.

وكان البرهان قد قرر تعيين 15 وزيرا، مكلفين بإدارة مهام الحكومة بعد أكثر من شهرين دون تشكيل حكومة تنفيذية في السودان؛ بسبب الأزمة السياسية التي دخلت فيها البلاد، بعد 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وإعلان حالة الطوارئ وحل حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك.

ومنذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تنخرط لجان المقاومة السودانية وتجمعات نقابية وقوى سياسية في احتجاجات مستمرة رفضا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا