أخبار

من هي غفران وراسنة

محتوى المقال

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المراسلة الصحفية غفران وراسنة ، مما أدى إلى استشهادها عندما أصيبت برصاصة في صدرها الأيسر .

وبعد إطلاق النار على الصحفية ، منعت قوات الاحتلال بالقوة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليها ، قبل أن تتقدم بعد ذلك بدقائق.

وبعد عشرين دقيقة ، سمحت قوات الاحتلال لعربات الإسعاف بنقل جثة المراسلة غفران وراسنة.

وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إن غفران حاولت طعن جندي إسرائيلي عند مدخل مخيم العروب للاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيون فلسطينيون على فيسبوك صورة على فيسبوك لما قالوا إنه جندي إثيوبي أطلق النار على الشهيدة وقتلها بحجة محاولته طعنه.

​​​​​​​​

من هما غفران وراسنة

الفتاة الفلسطينية أسيرة مُحررة وتدعى «غفران هارون حامد وراسنة»، تبلغ من العمر 31 عاما من قرية شيوخ العروب، أُعتقلت في شهر يناير الماضي 2022 وتم الإفراج عنها بعد ثلاثة أشهر تحديدًا في شهر مارس الماضي.

وتحمل الفتاة الفلسطينية بكالوريوس في الإعلام من جامعة الخليل الفلسطينية، وتخرجت عام 2014 وتدربت في عدة إذاعات محلية، وتعمل في تغطية الأخبار الصحفية بشكل مستقل.

ووُلدت الفتاة الفلسطينية في الضفة الغربية وتحمل الجنسية الفلسطينية ويعتبرها الكثيرون مناضلة باعتبارها أسيرة مُحررة.

غفران من مواليد 1991 م ويبلغ من العمر 31 عاما.

تخرجت  غفران من كلية الإعلام بجامعة الخليل عام 2010

الصحفيون مكرسون بشكل خاص لتغطية الأحداث في شوارع فلسطين

عملت أيضًا كمراسلة لبعض المحطات الإذاعية المحلية

أطلقت قوات الاحتلال النار عليها بعد أن حاولت طعن جندي حسبما زُعم

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا