أخبار

ملخص روايات الإحتلال الإسرائيلي بعد إغتيال شيرين ابو عاقلة

تراجعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، اليوم الأربعاء ، عن روايتها لاستشهاد صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة وسط دعوات لإجراء تحقيق دولي ، وتعهد الفلسطينيين بنقل ملابسات الاستشهاد إلى محكمة الجنايات الدولية ، فيما أصرت السلطة الفلسطينية على ذلك. لم يتم تسليم الرصاص المأخوذ من الشهداء لسلطات الاحتلال.

ولأول مرة تحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن “القضاء على إرهابيين اثنين في المنطقة” ، لكنها لم تذكر تفاصيل.

ثم بعد التأكد من مقتل شيرين وإصابة علي السمودي، سرعان ما غير الاحتلال القصة ، حيث تحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تعرضهم لرصاص مسلحين فلسطينيين.

وذلك قبل أن تتغير الرواية الإسرائيلية للمرة الثالثة على لسان رئيس الأركان ثم وزارة الخارجية التي قالت إنه لا يمكن تحديد جهة النيران التي استهدفت شيرين أبو عاقلة، مع بدء الحديث عن “الأسف” لمقتلها.

أما رابع رواية بدأت بالتشكل بعدما نقلته “هآرتس” عن تحقيق رسمي من أن وحدة دوفدوفان وهي وحدة مستعربين في الجيش، أطلقت عشرات من طلقات الرصاص باتجاه الشمال حيث شيرين أبو عاقلة، وأنها كانت على بعد 150 مترا لحظة استهدافها.

وعقب هذه المستجدات، أفاد المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل بأنه جرت في ساعات متأخرة من الليل اتصالات مكثفة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن مسألة إذا كانت الرصاصة التي تمت إزالتها من جسد أبو عاقلة سيتم فحصها في إسرائيل.

ووفقا لما ورد في التحقيق -الذي نشرته الصحيفة- فإن الرصاصة التي أصابت شيرين أبو عاقلة هي من عيار 5.56 ملم، وأطلقت من بندقية طراز “إم16” (M16).

ومع أن الفحص الأولي لجيش الاحتلال أوضح هذه التفاصيل بشأن الرصاصة التي أطلقت والبندقية التي استخدمت، فإن ذلك “لا يحدد الجانب والجهة التي أطلقت الرصاصة القاتلة” حسب جيش الاحتلال، نظرا لاستخدام هذه البنادق من قبل كل من الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، وفقا لملخص الفحص الأولي لجيش الاحتلال.

ورفضت السلطة الفلسطينية بدورها تسليم الرصاصة، والانخراط في تحقيق مشترك مع الإسرائيليين.

عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” الوزير حسين الشيخ، الخميس، قال إن “إسرائيل طلبت تحقيقا مشتركا، وتسليمها الرصاصة التي اغتالت الصحفية شيرين”، موضحا أن السلطات الفلسطينية رفضت ذلك.

واستشهدت المراسلة الصحفية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة صباح الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية.

أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الزميلة أبو عاقلة (51 عاما)، رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميز الصحفيين عن غيرهم في التغطيات.

واقتحمت قوة إسرائيلية، مدينة جنين، وحاصرت منزلا لاعتقال شاب فلسطيني؛ مما أدى لاندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، فيما أوضحت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه الشبان والطواقم الصحفية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

وخلال اقتحام جنين ومخيمها، أصيب أيضا الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر ووضعه مستقر.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا