منوعات

من هو استيفان زيزينيا ويكيبيديا

يعتبر اسم “زيزينيا” من أشهر أحياء الإسكندرية ومن أهم المسرحيات للمبدع الراحل أسامة أنور عكاشة ، لذا فإن اسم زيزينيا سيخلد في اللغة والذاكرة ، فمن هذه زيزينيا المحظوظة؟ ؟

تستعرض صورة وخبر تاريخ زيزينيا وعلاقته بالوالي سعيد باشا الذي توفي في 18 يناير 1863 م عندما جاء اليوناني زيزينيا إلى مصر ، وتبدأ قصته الرائعة من التاريخ.

أكد التاريخ فى وقائعه أن استيفان زيزينيا ما هو إلا شخص طموح، توافرت فى نفسه صفات الاستغلال والطمع والجشع، وقد استغل نفوذه وسيطرة القناصل فى عهد سعيد باشا فى تحقيق مآربه غير السوية.

بدوره يقول المؤرخ الدكتور خلف عبدالعظيم سيد الميري، فى كتابه “تاريخ البحرية التجارية المصرية”، إنه يؤخذ على سعيد باشا أنه منح زيزينيا اليوناني الأصل، والحاصل على الجنسية الفرنسية، حق جباية رسوم مرور السفن عند هاويس  الإسكندرية، عند اتصال ترعة المحمودية بميناء ثغر الإسكندرية، وكان هذا الامتياز يدر أرباحا سنوية لزيزينيا، تقدر بـ ٨ آلاف جنيه، وهو مبلغ ضخم فى ذلك الزمن .

أدرك سعيد باشا، بعد فوات الأوان أن حق جباية الرسوم عمل من أعمال السيادة الوطنية للحكومة، ولا يصح أن يتولاها الأجانب، فقرر سعيد باشا سحب امتياز زيزينيا، واسترداد ملكية الهاويس، لكن حصل زيزينيا على تعويض من الحكومة بلغ ثلاثة ملايين من الفرنكات، أو مايقارب من ١٢٠ ألف جنيه، رغم أن الحكومة المصرية كانت قبل زيزينيا هى التى تدير الهاويس، بل وقامت بتطهيره وعمل إصلاحات جيدة به.

وأكد المؤرخ عبدالعزيز محمد الشناوي، فى مؤلفه عن قناة السويس، أن زيزينيا تم تعيينه قنصلا لبلجيكا، وبحكم منصبه كان يتمتع بنفوذ، فضلا على حصوله على الجنسية الفرنسية، وقد استفاد من عمله كقنصل فى التجارة، بل ادعى ادعاءات كاذبة أن محمد على باشا قد وعده شفويا قبل وفاته بأن يمنحه امتياز الإشراف على ديوان المرورية.

وقد طالب زيزينيا خلفاء الوالى الكبير بتنفيذ الأمر الشفوي، وحين رفض الحكام التنفيذ، تقدم بطلب للحكومة الفرنسية، ولأنه لم يكن يملك مستندا طرق الأساليب الدبلوماسية، لذا تم منحه من سعيد باشا هذا الامتياز لأخذ عوائد الهاويس، رغم أن زيزينيا لم يكن يملك مستندا.

ويضيف المؤرخ خلف سيد الميري أن كافة الإصلاحات فى الملاحة النيلية وغيرها قطف ثمارها الأجانب وليس المصريين.

أدرك  زيزينيا  أهمية مدينة الإسكندرية، وقام بشراء أرض وبعد مرور فترة من الزمن باع الخواجة زيزينيا جزءاً من الأرض إلى الحكومة؛ وذلك لمد خط الترام ، وبعد مد الخط بدأت المنطقة في العمران، وعرفها الناس وأقاموا بها فسميت المنطقة بحي زيزينيا نسبةً إلى صاحب المنطقة، وهو ذلك الأسم الذي يطلق على الحي، والذي اتخذه السيناريست البارع أسامة أنور عكاشة، اسما لمسلسله الدرامى الذي مازال يحظى بالشيوع والانتشار والإقبال من الأجيال  لجماليات المسلسل.

ويمتد حي زيزنيا  فى وقتنا الحالى شمالا إلى طريق الكورنيش بالإسكندرية،  ويقطع حي زيزنيا خط ترام النصر، وكذلك طريق الحرية، وينتهي حي زيزنيا جنوبا حتى آخر شارع إبراهيم العطار، و شارع رياض، وينتمى حي زيزنيا إلى حي شرق الإسكندرية.

ومسلسل زيزينيا حمل الجزء الأول عنوان (الوالي والخواجة)، بينما كان عنوان الجزء الثاني (الليل والفنار)،  من بطولة يحيي الفخرانى، وآثار الحكيم، ونبيل الحلفاوي، وأحمد بدير، وآخرين.

ويتناول المسلسل حياة الأجانب من إيطاليا واليونان وغيرهم في الإسكندرية خلال أربعينيات القرن الماضي، وكيفية تعاملهم مع أهل البلد المصريين، وذلك من خلال شخصية بشر عامر عبد الظاهر،  المصري من أم  إيطالية التى عشقت والده المصري، وأرادت جر ابنها لعالم الإيطاليين، وتشتت الأبن المصري ما بين جذوره المصرية ومحاولة والدته وخاله اجتذابه إلى الناحية الإيطالية.

صور حي زيزينيا بالإسكندرية

من هو استيفان زيزينيا ويكيبيديا
حي زيزينيا بالإسكندرية

 

من هو استيفان زيزينيا ويكيبيديا
حي زيزينيا بالإسكندرية

 

من هو استيفان زيزينيا ويكيبيديا
حي زيزينيا بالإسكندرية

 

من هو استيفان زيزينيا ويكيبيدياحي زيزينيا بالإسكندرية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا