أخبار

الإعلامي وائل الإبراشي في سطور

توفي الإعلامي وائل الإبراشي عن عمر يناهز 58 عاما بعد نحو عام من إصابته بالفيروس.

بدأ الصحفي وائل الإبراشي مسيرته المهنية ببضع سنوات في جريدة روزاليوسف ، ثم في جريدة الأمة ، قبل أن يبدأ في تقديم العروض حتى برنامج العاشرة مساءً.

ولد في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، عمل صحفيا بجريدة روز اليوسف ورأس تحرير بعض الصحف، وقدم برنامج العاشرة مساء اليومي، بعد أن قدم برنامج الحقيقة، وآخر برامجه كان «التاسعة» على التلفزيون المصري.

وهو متزوج ولديه بنت، اتهم في عهد النظام السابق في 66 قضية نشر آخرها قضية التحريض على عدم تنفيذ قانون الضرائب العقارية ونال فيها البراءة بعد أيام من ثورة يناير، سجل باسمه أكثر من سبق صحفي، مثل قضية لوسي أرتين، وسلسلة الهاربين في لندن، وتحقيقات اللاجئين في الجولان.

كما وصف الإبراشي بأنه «قلم التحقيق غير العادي» في مجال الصحافة، بحسب ما اعتبرته الإعلامية شافكي المنيري، وأكّدت أنه يبحث بكل الطرق عن الحقيقة ويقدم كافة المعلومات، ويحرص على عرض الرأي والرأي الآخر.

وأوضحت أن الإبراشي نقل تجربته في الصحافة بنجاح كبير إلى التلفزيون، وأصبح النجم الذي ينتظره الجمهور، وعقّب: «وائل تألق، وتألقت معه التاسعة».

وفي سياق متصل نعى عدد كبير من الإعلاميين والفنانين على رأسهم محمد هنيدي وخالد الصاوي ويسري الفخراني رحيل الإبراشي.

كتب الإعلامي شريف عامر قائلًا: «عرفته ضمن كتيبة صحفيين موهوبين من ربع قرن في الغرفة المجاورة لرئيس تحرير روز اليوسف، يتحدث قليلا، ويعمل كثيرا، هادئ على السطح، نشط الذهن دائما. -»انت فين يا عم شريف ؟«يقابلك مبتسما بالجملة دي، وانتم متقابلين من يومين مثلا.. رحمك ورحمنا الله ..سلامنا لكل الاحباء يا وائل».

كما كتب المحامي خالد أبوبكر، عبر حسابه على «تويتر»، قائلًا: «الله يرحمك يا وائل صدمة كبيرة العزاء لنا جميعا، ولأسرته ولكل العاملين في مجال الصحافة والإعلام».

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل الاضافة حتى تتمكن من الاستمتاع بجميع محتوانا