منوعات

10 اختراعات تكنولوجية مستوحاة من الحيوانات

10 اختراعات تكنولوجية مستوحاة من الحيوانات

نشر الموقع التركي “Bencislar” تقريرًا استعرض التقنيات المستخدمة حاليًا من قبل البشر ووجد أنها مستوحاة من الطبيعة.

10. فرامل الهواء

وذكر الموقع في تقريره  ، أنه عند النظر من نافذة الطائرة قبل الهبوط ، تظهر ألواح مفتوحة في الأجنحة ، مهمتها الحفاظ على توازن الطائرة أثناء الهبوط.

وتمتلك الطيور أيضًا هذه التقنية حيث ينقسم ريشها إلى ريش أولي وثانوي، بعضه مرئي وبعضه حيوي للطيران.

9. الرادار البحري

إن السفن والغواصات مجهزة بأجهزة سونار للتنقل وتجنب العقبات وتتبع الأهداف تحت الماء.

ويعمل السونار عن طريق إصدار موجات صوتية بتردد معين في البيئة، وترتد الموجات الصوتية عندما تصطدم بالأجسام الصلبة وتعود إلى جهاز السونار. وهذه التقنية في الأصل معروفة لدى الحيتان والدلافين التي بإمكانها التمييز بين الأشياء الصغيرة جدًا من مسافة 15 مترًا.

8. التلألؤ الحيوي

قبل قرون من اختراع البشر للعصي المضيئة ليلاً، كانت الأسماك في قاع المحيط تتوهج في الظلام. تستخدم اليراعات، والديدان المضيئة، وحتى بعض أنواع الفطريات التلألؤ الحيوي للتزاوج، أو لجذب فرائسها، أو لإبعاد الحيوانات المفترسة عنها، أو للتواصل مع بني جنسها.

وتُجرى حاليا الكثير من الأبحاث حول التلألؤ الحيوي كتكنولوجيا حيوية مع العديد من التطبيقات المحتملة. وتعرف المادة الكيميائية الرئيسية للإضاءة الحيوية بـ “لوسيفيرين”.

إقرأ أيضا:من هي زوجة المقامر دان بيلزريان

7. الطاقة الشمسية

وجدت مجموعة من العلماء الذين يدرسون السمندل المرقط أن خلايا أجنته تحتوي على طحالب التمثيل الضوئي التي تعيش على نفايات هذه الأجنة بينما تنتج المغذيات والطاقة.

وهذا يعني أن السمندل ينمو من خلال عملية التركيب الضوئي، تمامًا مثل أوراق الأشجار، من خلال تحويل ضوء الشمس إلى طاقة. وهذا مشابه تمامًا لتحويل الألواح الشمسية أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية.

6. كشف الأشعة فوق البنفسجية

يتعرض البشر دائمًا لتأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، لكنها غير مرئية للعين البشرية. لهذا السبب من السهل جدًا أن نصاب بحروق الشمس. في هذه الأيام، يمكن شراء أجهزة تحول الموجات فوق البنفسجية إلى شكل مرئي. وفي حين أنه لا يمكن للإنسان رؤية ضوء الأشعة فوق البنفسجية بسبب عدد البروتينات في عينيه، فإن بعض الكائنات الحية تستطيع ذلك.

تتكون بنية عين الحيوانات جزئيًا من بروتينات تسمى الأوبسين، لهذا السبب ترى ألوانًا وأنواعًا من موجات الضوء أقل من البشر. لكن بعض الحيوانات، مثل الحرباء، لديها أكثر من ثلاثة أنواع من الأوبسين ما يجعلها قادرة على رؤية الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى الألوان التي يراها البشر.

5. تسميد التربة

قد لا يبدو تسميد التربة تقدما تقنيا، لكنه أمر جديد نسبيًا في تاريخ البشرية.  وقد اكتشف العلماء منذ 50 عاما أن النمل يعتمد قبل البشر عملية تسميد التربة من خلال إفرازات عضوية تحب حشرات المن أكلها. تمامًا كما هو الحال مع حيوانات المزرعة التي يربيها البشر، حيث يستفيد البشر من المواد العضوية التي تفرزها الحيوانات لتسميد التربة أيضًا.

إقرأ أيضا:بوستات ورسائل العام الجديد 2023 للزوج والحبيب

4. عزل الصوت

إذا كنت قد قضيت وقتًا في غرفة عازلة للصوت، فلا بد أنك أحسست كم هي هادئة: مزيج من الطبقات العازلة، والمواد الماصة، يخلق جوًا لا يُسمع فيه سوى القليل جدًا من الضوضاء الخارجية. وبالمثل، يستخدم طائر البوم تقنية العزل لصيد الفريسة بدقة مميتة، وتحديدا القوارض التي لها سمع حساس.

3. الاستنساخ

بعد النعجة دوللي، ربما افترضت أن الاستنساخ ظاهرة جديدة غريبة. ولكن قبل صياغة مصطلح الاستنساخ، كان نجم البحر يتكاثر دون أي صعوبة حيث يعيش من خلال استنساخ نفسه حياة أطول وأكثر صحة من الكائنات التي تتكاثر جنسيًا.

إقرأ أيضا:أسعار اشتراكات نتفليكس Netflix الجديدة يناير 2022

2. نظام الإحداثيات العالمي “جي بي إس”

لا تزال هجرة الطيور لغزا كبيرا للعلماء إذ يبدو الأمر كما لو أن لديها ”نظام إحداثيات” متقدم مدمج في أدمغتها. وتعتبر نظرية المجال المغناطيسي هي الأكثر منطقية، وقد لوحظ أن الثعالب تصطاد بمساعدة المجال المغناطيسي للأرض.

وإذا كان لدى الحيوانات الأخرى إدراك للمجال المغناطيسي، فمن الطبيعي أن تستخدمه الطيور أيضًا. وهي لا تختلف كثيرًا عن البوصلات التي يستخدمها الناس للتنقل.

1. شفرات قابلة للسحب

يمكن للقطط إطلاق أو سحب مخالبها حسب الرغبة وهذا يمنع تعرضها للإصابة خلال تنظيف نفسها، حيث تتراجع المخالب إلى الفتحات اللينة في قوائم القطط. وقد اعتمد هذا المبدأ في صناعة بعض السكاكين التي نستخدمها في حياتنا اليومية.

السابق
موعد مباراة ميلان ونابولي القادمة في الدوري الإيطالي
التالي
من هو ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك السابق